إعجاب
2006/12/3
.. تعليق Anonymous
موقعك جميل رقيق مثلك ... أتمنى
تعليق بدون عنوان
2006/12/4
.. تعليق الصدوقي
شكرا لك اختي مها على دعوتي لموقعك الجميل هذا والمفيد أيضا
الآن اطمأنت...
اعذريني هذه زيارة خاطفة واستكشافية فقط،ولدي عودات اخرى للتواصل والتحاور الثقافي والإبداعي...
مودتتي
وحمل الحب حقيبته ورحل
2006/12/6
.. تعليق Anonymous
بصراحة دا حب غشيم , كان عليه أن يحمل حقيبته ويسكن موقعك يستمتع بجمال فريد غير محدود
زيارة وتعليق على مقال حماس بين المقاومة والسلطة
2007/2/5
.. تعليق أبو سمرة المقدسي
ماهية السلطة الوطنية الفلسطينية
هل السلطة الوطنية الفلسطينية دولة، أم دولة منقوصة السيادة أم معدومة السيادة ، أم إدارة معنية بشئون الحكم المحلي في الأرض المحتلة المعدومة السيادة؟ مختصر الجواب هي إدارة للأرض المحتلة المعدومة السيادة معنية بشئون الحكم الذاتي لتسيير الحياة اليومية للفلسطينيين، فهي أكبر من البلدية بقليل .
الدكتورة مها النجار ، تحية طيبة أرسلها لك ،
أشكرك على بطاقة التهنئة بذكرى العام الهجري ، فضلت أن يكون ردي وشكري لك بعد زيارتي لموقعك حتى أستطيع أن ألم بفكرك من زواياه ، وكان الانطباع رائعا ، وأنا مجبر على زيارة موقعك مرة في الأسبوع على الأقل ، لأن اهتماماتك تحوم حول ما أصبو له في موضوعات فلسطين ولا دخل لي في أي مادة أخري تجيدين الكتابة فيها. أبدأ بمقالك بعنوان : حماس بين المقاومة والسلطة.
وهو عنوان جيد لكنه مغلق في فكرتين لا ثالث لهما وهكذا تنتهي الخاطرة سريعا وتموت في مهدها ، وكي لا تنتهي وتنمو وتترعرع فلا بد من إضافة خيارات أخرى وتقويتها بتنوع الفيتامينات وعليك رعايتها لتصل إلى عمر الرجولة والصلابة والقدرة على الغلبة في حلبة الصراع الدولي. فلنبدأ النقاش من أوله :
أولا - الحكومة " القوية بتكامل وتوازن " هي التي القادرة على خلق الأزمات وإدارتها بل وخوض الصراعات والحروب مع دول أخرى ، وهذه القدرات ليست سحرا بل تعتمد على مدى توفر الإمكانيات المادية والصناعية والعلمية والتنظيم الإداري الحكومي الذي ينسق ويصهر كافة مقومات وقدرات الدولة في بوتقة واحدها يوجها أنّا ومتى وكيف شاء ومثل هذه الحكومة تتمتع حتما بوجود الوزارات والإدارات الحكومية المتعددة تبعا لاختصاصاتها ومجالاتها ، وهي تنسق فيما بينها وتستعين بعضها ببعض كي تنجز خططا متكاملة تكفل لها التفوق والنصر وتحقيق كامل أهدافها المرسومة بدقة. ولا خوف على مثل هذه الحكومة فهي قادرة على إدارة شئون الحكم فيها بامتياز وبشكل تلقائي لوجود التنظيم الجيد الذي تحكمه سلسلة قوية من الأنظمة والقوانين ورقابة على حسن التنفيذ. ومواصفات هذه الدول القوية ليست موجودة في العالم العربي ولا في العالم " النامي أو النائم أو الثالث " ولا يهمنا الإسم بل الفعل والنتائج.
ثم تكلمت عن دولة مازالت فى طور التشكيل والتأسيس ، ودولة مستقرة وثابتة ، ودولة مسلوبة الإرادة ودولة تملك قرارها وإرادتها . وأبقيتي هذا التصنيف معلقا في الهواء ولم تقرري أين تقع فيها السلطة الوطنية الفلسطينية . وجوابي إليك بأن السلطة الوطنية الفلسطينية لم تبلغ من العمر والفعل صفة الدولة بل هي إدارة حكم ذاتي أريد لها أن تعتني في شئون الحياة اليومية للشعب ، وقد وصفتها في مقال لي الأسبوع الماضي بأنها أصغر من الدولة / الحكومة وأكبر من البلدية . وحتى اسم الحكومة لا ينطبق ولا يجوز أن نسميها حكومة إلا إذا كانت تستطيع أن تحكم نفسها بنفسها وتملك كامل إرادتها واستقلالها وحريتها ولها حدود معترف بها وتستطيع الدفاع عنها أو تدخل في أحلاف أو معاهدات دولية تضمن لها هذه الحدود وتمنع الإعتداء عليها ، كما يتمتع مواطنيها بحرية الدخول والخروج من حدود أرض الوطن بترتيبات أمنية وإدارية وطنية لا يشاركها هذه الصلاحية أحد ، وتتحكم هذه الحكومة وتمنع دخول الأجانب إلا بتأشيرة دخول حسب رغبتها، وتسيطر على سمائها وأرضها وما تحت الأرض أيضا، وتسيطر على موانئها البرية والبحرية وسمائها ومياهها الإقليمية .
وتحدثت عن تداول السلطة لم تكن هى النموذج القادر على ايجاد الحكومة المناسبة للمعطيات السياسية والواقعية لإدارة الأزمة على كآفة المستويات (لدولة مازالت فى طور التكوين والولادة) ، أختلف معك بأنها ما زالت بعيدة عن طور التكوين والولادة ، فهي ما زالت لا تملك أي إرادة لأكثر من إدارة شئونها المحلية الذاتية الخدماتية ، وما نراه من تسميات وزارات وإدارات إلا دوائر صغيرة موجودة للتنسيق مع الجهات الداخلية والخارجية في شئون اختصاصها ، ولا تملك من أمرها شيئ إلا الطلب الذي يصل إلى حد الاستجداء وانتظار التلطف بالإجابة التي كثيرا ما تكون بالرفض أو بجواب يمثل طلبا معاكسا .
كما أختلف معك جذريا بقولك (فى ظل هذه اللحظة التاريخية التى تمر بها فلسطين وفى ظل المعطيات الدولية الرافضة لتولى التيارات الإسلامية للحكم .. يكون من الخطأ الجسيم الذى أتى بحماس لتدير أزمة شعب يبحث عن دولة .. والرأى الأصوب فى رأيي هو تواجدها فى مقاعد المعارضة . بل وجودها فى موقع المعارضة يدعم أركان الحكم ويحقق توازنا سياسيا مطلوبا ومفيدا . وعلى حماس أن تختار الآن بين تخليها عن السلطة وبين خراب ماتبقى من الوطن .
دكتورة مها نحن الآن في خضم بحر هائج نصحح فيه ما فرطت به السلطة الفتحاوية في اتفاقية أوسلو المجحفة لنا ولطموحاتنا في بناء الدولة العصرية على فلسطين عام سبع وستين. ثم ما زالت إسرائيل تقضم الأرض والسلطة تلهث على سراب لن تحصل منه على شيئ ، فحان الوقت إلى تغيير جذري يصوب الخطأ السابق بصحيح لاحق حتى لو جاء متأخرا. على فتح وحماس أن تتوافقا على حكومة وحدة وطنية تجدد الروح الوحدوية وترسم برنامجا وطنيا يضمن تنفيذ الحد الأدنى من أحلامنا الوطنية بأن نفرض على الواقع الدولي بناء دولة فلسطين على حدود سبع وستين وعودة اللاجئين والقدس عاصمة فلسطين ، وتعويض اللاجئين عن المعاناة والظلم طوال ستين عام. كما تقرأي كأنني أتحدث من مركز القوة ، فهذه روح المفاوض وليس بالإستجداء ونحن لسنا في عجلة من أمرنا لنحصل على أي حاجة ، يكفي ما فرطنا به في الكبوات السابقة. ولكل الذين يمنون النفس بأن السلطة المعتدلة ستحصل لنا شيئ هم واهنون فمن أعطانا شيئ سوى الفشل ، وحماس عمرها سنة، وأنا أسأل عباس أمضى سنتين قبلها فماذا حصّل ، وقبله المرحوم عرفات لم يقدموا له إلا الفتات الذي رفضه ، فما كان منهم ألا أن حاصروه وقهروه ، وتآمروا عليه وفصلوا حكومة ليجردوه من صلاحية الرفض ، فكانت حكومة عباس التي اتصفت بالعمالة وخطابه في وادي عربة الذي غيره عن المعمّد والمخول أن يقوله ، فكانت خدعة شارون له كخدعة أبي موسى الأشعري في قصة التحكيم ، وزاد التآمر باستقالة عباس ودحلان ثم دسوا له السم
بالإشتراك والتعاون والتنسيق الرباعي (أمريكا أعطت الضوء الأخضر لقتل غير مباشر وإسرائيل قدمت السم وثنائي عباس ودحلان وأزلامهما القتلة ) هذه وجهة نظري والإثبات في أدراج الدوائر المقربة من المقاطعة والقدس ورام الله . بقي جملة واحدة بعد القسم أقول أنا فلسطيني حتى النخاع ولست منتم لأي جهة كانت ولكني أقضي أكثر من ثلثي يومي في هموم فلسطين.
تحياتي لك وآمل أن لا أكون قد أطلت.
المخلص: أبو سمرة المقدسي .
{