|
حقية اليهود فى القدس بين الواقع والتاريخ |
|
|
|
|
لنسأل أنفسنا أولاً : ما هي اليهودية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إنها بالمنطق العلمي المجرد شريعة نبي الله موسى عليه السلام التي جاءت بها الألواح والأسفار التي أوحى الله بها إلى موسى
وهنا نسأل أنفسنا ثانيا : هل هناك علاقة بين شريعة اليهودية ونبى اليهودية وتوراة اليهودية وبنى إسرائيل الذين توجهت إليهم التوراة والشريعة وبين مدينة القدس ؟؟؟
إن نبي اليهودية قد ولد ونشأ وعاش في مصر ومات ودفن في مصر ولم تر عينه القدس في يوم من الأيام وإن توراة اليهودية وشريعتها ووحيها قد نزلت في مصر ..وباللغة الهيروغليقية وقبل وجود اللغة العبرية ..ولم تشهد القدس عبر تاريخها الطويل شيئا من ذلك في يوم من الأيام فأين هي العلاقة الروحية ؟؟؟
علاقة الوطن والروح
فإذا قالوا إن اليهود يصلون في اتجاه القدس ويذكرون اسمها في صلواتهم باستمرار وينهون صلاة عيد الفصح بعبارة شوق حزين للتلاقي في القدس في العام القادم فإننا سنقول لهم :
هل صلاة أبناء دين من الأديان تجاه مدينة من المدن ترتب لأبناء الدين حقوقاً ووطنية وسياسية وسيادية في هذه المدينة؟؟؟
فإذا قالوا إن نبي الله داود عاش وحكم في القدس وفيها بنى هيكلا لليهوديه وكذلك سليمان عليهما عاش في القدس
فنقول لهم : نعم ولكن هذا لا يقيم علاقة بين اليهودية وبين القدس وذلك لعديد من الأسباب التاريخية والمنطقية والواقعية ومنها :
إن داود وسليمان بمنطق اليهودية هم من الملوك وليس من الرسل والأنبياء ومن ثم فإن إقامتهم في القدس وعلاقتهم بها هي علاقة الاستيلاء السياسي والحربي وليست علاقة دينيه
بين القدس وبين اليهود كدين وإن علاقة داود بالنسبة لعمر القدس الذي يبلغ الآن ستة آلاف عام علاقة عارضة وطارئة وسريعة الزوال فهي بدأت في القرن العشرين وقبل الميلاد وبعد أن كان عمر القدس قد بلغ ثلاثة آلاف عام ، فهي أسسها اليبوسيون أجداد العرب الفلسطينيين قبل الميلاد بأربعة آلاف سنة ولم تدم العلاقة بين داود وسليمان بل وبين العبرانيين وبين القدس وفلسطين أكتر من 415 سنه فهل يؤسس حقا وطنيا وسياسيا وسياديا دائما في القدس وفلسطين
هذه دعوة للنقاش

|